Tuesday, December 14, 2010

“HUKUM-HUKUM MEMAKAI PURDAH MENGIKUT PANDANGAN EMPAT MAZHAB”.


" أحكام النقاب على المرأة في المذاهب الأربعة: دراسة مقارنة "
الفصل الأول : خطة البحث وهيكلها العام

·                   المقدمة
·                   إشكالية البحث
·                   أسئلة البحث
·                الفرضيات البحث
·                حدود البحث
·                   أهداف البحث
·                   منهج البحث
·                   الدراسات السابقة






المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله تعالى نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له واشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله- صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وصحبه ومن دعا بدعوته إلى يوم الدين.
فقد قال الله تعالى: $pkšr'¯»tƒ ÓÉ<¨Z9$# @è% y7Å_ºurøX{ y7Ï?$uZt/ur Ïä!$|¡ÎSur tûüÏZÏB÷sßJø9$# šúüÏRôム£`ÍköŽn=tã `ÏB £`ÎgÎ6Î6»n=y_ 4 y7Ï9ºsŒ #oT÷Šr& br& z`øùt÷èムŸxsù tûøïsŒ÷sム3 šc%x.ur ª!$# #Yqàÿxî $VJŠÏm§ ÇÎÒÈ  .[1]
وقال تعالى: @è%ur ÏM»uZÏB÷sßJù=Ïj9 z`ôÒàÒøótƒ ô`ÏB £`Ïd̍»|Áö/r& z`ôàxÿøtsur £`ßgy_rãèù Ÿwur šúïÏö7ム£`ßgtFt^ƒÎ žwÎ) $tB tygsß $yg÷YÏB ( tûøóÎŽôØuø9ur £`Ïd̍ßJ胿2 4n?tã £`ÍkÍ5qãŠã_ ( Ÿwur šúïÏö7ム£`ßgtFt^ƒÎ žwÎ)  ÆÎgÏFs9qãèç7Ï9 ÷rr&  ÆÎgͬ!$t/#uä ÷rr& Ïä!$t/#uä  ÆÎgÏGs9qãèç/ ÷rr&  ÆÎgͬ!$oYö/r& ÷rr& Ïä!$oYö/r&  ÆÎgÏGs9qãèç/ ÷rr& £`ÎgÏRºuq÷zÎ) ÷rr& ûÓÍ_t/  ÆÎgÏRºuq÷zÎ) ÷rr& ûÓÍ_t/ £`ÎgÏ?ºuqyzr& ÷rr& £`Îgͬ!$|¡ÎS ÷rr& $tB ôMs3n=tB £`ßgãZ»yJ÷ƒr& Írr& šúüÏèÎ7»­F9$# ÎŽöxî Í<'ré& Ïpt/öM}$# z`ÏB ÉA%y`Ìh9$# Írr& È@øÿÏeÜ9$# šúïÏ%©!$# óOs9 (#rãygôàtƒ 4n?tã ÏNºuöqtã Ïä!$|¡ÏiY9$# ( Ÿwur tûøóÎŽôØo £`ÎgÎ=ã_ör'Î/ zNn=÷èãÏ9 $tB tûüÏÿøƒä `ÏB £`ÎgÏFt^ƒÎ 4 (#þqç/qè?ur n<Î) «!$# $·èŠÏHsd tmƒr& šcqãZÏB÷sßJø9$# ÷/ä3ª=yès9 šcqßsÎ=øÿè? ÇÌÊÈ.[2]
أما بعد :
فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى وأحسن الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعه وكل بدعه ضلاله وكل ضلاله في النار.
         إن موضوع أحكام النقاب على المرأة في المذاهب الأربعة موضوع قديم حديث ، قديم في حكمه حديث في الاحتياج إلى طرحه فهو إخراج المرأة المسلمة من خدرها والعمل على هتك ستر عفتها، وإحباط حركة الحياء التي كانت سائدة بين الرجال والنساء ثم إزالة حواجز الأمان الغريزي بانطلاقة المر أة في عالم الرجال عارية سافرة فى بلاد المسلمين والغريب أن هؤلاء المعتدين قد امتدت أيديهم إلى كثير من زعماء المسلمين فقادوهم إلى الوقوف للنقاب بالمرصاد.. فراحوا يهزءون ويقولون: قد آن الأوان إلى نبذ هذه الرجعية المتخلفة التى أهدرت طاقات المرأة- وهى نصف المجتمع- في العمل والإنتاج، وأنه لا بد من الانطلاق والتحرر طلباً للرفعة، وجرياً وراء حضارة الغرب التى شاركت فيها النساء.
وبجانب ذلك، أن بعض النساء لا يفهم معنى النقاب ولم تعرف حقيقته في الإسلام. وفي هذا العصر الآن، فإن كثيرًا من النساء المسلمات لا تعرف أحكام النقاب الشريعة الإسلامية، هل النقاب عادة أم عبادة؟ وهل النقاب واجب أو مباح؟
والله هو الموافق والمعين.

إشكالية البحث
النقاب هو ما تغطي به المرأة أسفل وجهها تدنيه من عينيها أو القناع الذي تضعه المرأة على مارن أنفها بحيث يظهر عينيها ومحاجرهما وهوما يسمى اللَّقام. فإن كان لا يظهر منه إلا عينها فقط سمى برقعاً أو سمى بالوصوصة.
النقاب صورة من صور الحجاب.باعتباره  ستراَ لوجه المرأة المؤمنة من الملبوسات..برقاً كان أم قناعاً أم طرفاً من جلبابها أو من خمارها تدنيه عليها حتى لا يراها الرجال عند خروجها لحاجتها أوعند ظهورها أمامهم حتى ولو كان ذلك في بيتها[3].
سوف يقوم الباحث بمناقشة أحكام النقاب على ضوء النص الشرعي واقوال الفقهاء في المذاهب الأربعة وحكمته والقضايا في العصر الحاضر تحت مسائل النقاب.

أسئلة البحث
1.   ما المقصود بالنقاب في اللغة والاصطلاح؟
2.   ما الأرآء فقهاء المذاهب الأربعة في أحكام النقاب ؟
3.   ما حكمة مشروعية النقاب؟
4.   ما هي الأمور المستجدة في النقاب؟

فرضيات البحث
الفرضيات الممكنة من هذا البحث هي :
1.   حالات جواز النقاب في المذاهب الأربعة.
2.   النقاب بالأجنبية يؤدي إلى الحجاب.
3.   النقاب له أثار إجابية على المرأة المسلمة.




حدود البحث
نظراً لأن أحكام النقاب على المرأة المسلمة في المذاهب الأربعة، حيث لا يتسع لها المقام، رأي الباحث أن يختار ثلاث مسائل منها: مشكلة النقاب على المرأة المسلمة، وأحكام النقاب عند الفقهاء وعلماء المذاهب الأربعة.

أهداف البحث
يسعى هذا البحث إلى تحقيق أهداف عديدة من أهمها:
1.   بيان معنى النقاب لغة وإصطلاحا.
2.   بيان دلالة مشروعية النقاب في ضوء القرآن والسنة.
3.   بيان  أحكام النقاب في المذاهب الأربعة.
4.   بيان حكمة مشروعية النقاب.





منهج البحث:
يمكن إيجازه في النقاط التالية:
1. مراعاة تأصيل القضايا الواردة في الدراسة ما أمكن، وفق ما ورد في الكتاب والسنة، وكذلك ما أثر عن العلماء المسلمين، من شأنها أن تثري البحث بالشواهد والأدلة.
2.   الاعتماد قدر الإمكان في توثيق النصوص على المصادر والمراجع الأصيلة.
3.   توثيق الأحاديث الواردة في الدراسة، وذلك بعزوها إلى مصادرها المعتمدة.
4.                      الاعتماد على الأحاديث الصحيحة، وتجنّب الأحاديث الضعيفة أو الموضوعة.
5.   اتبع الباحث في إعداد البحث طريقتين هما: طريقة الاستقراء والبحث لمعرفة الحكم الشرعي في المسائل التي تتطلب ذلك، ، وذلك من خلال الاعتماد على الآيات القرآنية، والأحاديث النبوية المتعلقة بذلك، ومن خلال الوقوف على بعض أقوال الفقهاء، وآراء العلماء في المذاهب الأربعة.
6.                      المنهج الاستقرائي، وهو تتبع وجمع الارآء بين المذاهب الفقهية حول الموضوع.

الدراسات السابقة

يجد الباحث عدة من المصادر والمراجع المتعلقة بالموضوع التي يمكن الإستفادة منها، وهي كالتالي:
1)   نهاية المهتاج إلى شرح المنهاج في الفقه على مذهب الإمام الشافعى رضى الله عنه[4] لإبن شهاب الدين الرملى.
يتكلم الكاتب فيه عن حكم النساء أن يخرجن سافرات الوجوه. و يذكر الكاتب حالات النقاب على المرأة.

2)   المغني[5] للشيخ الإمام العلامة ابن قدامة المقدسي.
يناقش الكاتب فيه أحكام نظر الرجال إلى المرأة الأجنبية بدون سبب. ولم يتطرق الكاتب إلى حكمته وسوف يقوم الباحث بذلك.

3)   حاشية الخرشي[6] للإمام محمد بن عبد الله بن علي الخرشي المالكي.
يتحدث الكاتب في كتابه عن أحكام المرأة والولى في الصلاة بالنقاب.

4)   مشروعية النقاب في الكتاب والسنة والمذاهب الفقهية الأربعة[7] للشيخ أشرف بن عبد المقصود.
يبحث البحث عن وجوب النقاب شرعا بالدلالة في الكتاب والسنة والمذاهب الأربعة.

5)   الاستيعاب لأدلة الحجاب والنقاب[8] لحسن بن عبد الحميد.
ينظر حول الحجاب والنقاب على المرأة، ورأيت أنه مهد للبحث بذكر مكانة المرأة في المجتمع الإسلامي ووظيفتها حقيقة. ثم بضرورة إلتزامها بالحجاب والنقاب اللذان  فرضه الله عليها إذا اضطرت للخروج من بيتها وخطورة خروجها من بيتها وتبرجها وبيان أدلة وجوب الحجاب والنقاب من الكتاب.
6)   نعمة الحجاب في الاسلام[9] لعلي العيلي العاملي.
قد بين الكاتب فيه بيان التعريف الحجاب والستر عند بقية المذاهب الإسلامية.

7)    حجاب المسلمة بين المبطلين وتأويل الجاهلين[10] لدكتور محمد فوأد البرازي.
يتحدث البحث عن دلالة ستر الوجه في المذاهب الأربعة و غير المذاهب الأربعة. ثم يبحث الدلالة على حكم خروج النساء سافرات الوجه.





الفصل الثاني : تعريف النقاب وأدلة مشروعية النقاب على المرأة
·                   المبحث الأول : النقاب لغة و إصطلاحا
·                   المبحث الثاني : أدلة شروعية النقاب

الفصل الثالث: أحكام النقاب في المذاهب الأربعة و حكمة مشروعيته
·                   المبحث الثالث : أحكام النقاب في المذاهب الأربعة
·                   المبحث الرابع   : حكمة مشروعية النقاب في الإسلام

الفصل الرابع: أحكام النقاب في المسائل التالى:
·       المبحث الأول: النقاب قي الصلاة
·       المبحث الثاني: النقاب في الحج والعمرة
·       المبحث الثالث: النقاب للمحرم


[1]  القرآن: 33: 59
[2]  القرآن: 24: 31
[3]  حسن، درويش مصطفى. ب.ت. فصل الخطاب فى مسألة الحجاب والنقاب.ب. م: دار الاعتصاد.
[4]  ابن شهاب الدين الرملى, حمزة. 1992م. نهاية المهتاج إلى شراح المنهاج في الفقه على مذهب الإمام الشافعى رضى الله عنه. لبنان: بيروت. الطبعة الثالثة.
[5]  المقدسي، ابن قدامة. 1996 م. المغني. القاهرة: دار الحديث. الطبعة الأولى.
[6]  علي الخراشي، عبد الله. 1997م. حاشية الخراشي. بيروت: دار الكتب العلمية. الطبعة الأول.
[7] عبد المقصود، أشرف. 2006م. مشروعية النقاب في الكتاب والسنة والمذاهب الفقهية الأربعة.
[8]  عبد احميد، حسن. 1409 ه. الاستيعاب لأدلة الحجاب والنقاب. د.م: مكتبة التوعية الإسلامية. الطبعة الأول.
[9]  العاملي، علي العيلي. 1988م. نعمة الحجاب في الاسلام. د.م: الدار الإسلامية. الطبعة الأول.
[10]  البرازي، محمد فوأد. 1995م. حجاب المسلمة بين المبطلين وتأويل الجاهلين. الرياض: مكتبة اضواء السلف. الطبعة الأول.

No comments:

Post a Comment

LinkWithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...